تسجيل الدخول
+966112444483

 اتفاقية لتحسين الجودة بين الاعتماد الأكاديمي وجامعة سطام

17/01/1439 وقع مدير جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بالخرج د. عبدالعزيز بن عبدالله الحامد عقد تنفيذ مشروع الاعتماد الأكاديمي على المستوى المؤسسي مع المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي.

 

وأكد الدكتور الحامد حرص جامعة الأميرسطام بن عبدالعزيز على تطوير برامجها لتكون مخرجاتها متوائمة مع احتياجات التنمية في المملكة وتحقق متطلبات سوق العمل بما يتناسب مع مخرجاتها التعليمية، وبما يحقق متطلبات رؤية 2030.

وأبان أن الجامعة تبنت منذ سنوات العديد من الخطط والبرامج والإجراءات لتحسين جودة مخرجاتها التعليمية من خلال إدارة وتحسين نظام الجودة في الجامعة، وقامت على تنفيذ الخطة الاستراتيجية التي سبق اعتمادها من مجلس الجامعة، وركزت على بناء المقررات وتطوير البرامج الدراسية وفق الإطار الوطني للمؤهلات، ومعايير الجودة التي اعتمدها المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي.

فيما أشاد المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي أ.د. أحمد بن يحيى الجبيلي، بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز وحرصها على رفع مستوى جودة مخرجاتها والتحقق من فاعلية نظام الجودة الداخلية بها متضمنًا كافة الجوانب التعليمية والبحثية والإدارية والخدمية، موضحاً أن المركز سيبدأ العمل مع الجامعة لتحسين مستوى الجودة على الجانب المؤسسي، حيث ينص العقد على البدء في مشروع الاعتماد المؤسسي الفعلي للجامعة، إضافة للتهيئة لمتطلبات الاعتماد البرامجي للبرامج التي تقدمها الجامعة.

من جهة أخرى قدم المركز الوطني للاعتماد والتقويم الأكاديمي ورشة عمل "التخطيط الاستراتيجي لتحسين الجودة" بمقر المركز بمدينة الرياض، اشتملت على عدد كبير من التطبيقات لإكساب المشاركين والمشاركات من أعضاء هيئة التدريس ومسؤولي الجودة بالجامعات السعودية المهارات اللازمة.

وتناولت الورشة التعريف بمفهوم التخطيط الاستراتيجي ومكوناته وأهميته، ومتطلبات التخطيط الاستراتيجي للجودة وأدواته، كما وضحت كيفية وضع خطة استراتيجية لضمان وتحسين الجودة حسب متطلبات المركز الوطني للاعتماد والتقويم الأكاديمي، ومكونات الخطة التنفيذية لها. كما تضمنت آليات التطبيق ونشر الخطة والتقويم والمتابعة.

وتشارك الحضور تحديات التخطيط الاستراتيجي للجودة والتي كان من أهمها ضعف دعم الإدارة العليا بالجامعة، وضعف الدعم المالي، وعدم وجود خبرات كافية، وصعوبة الحصول على البيانات وضعف خطة المتابعة والتقويم